محمد بن علي الصبان الشافعي

335

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أو أصالة الجميع كما في مريم ومدين فإن وزنهما فعلل لا فعيل لأنه ليس في الكلام ، ولا مفعل وإلا وجب الإعلال . وإن كان المحتمل غيرهما حكم بأصالته وزيادة الياء والواو ما لم يدل دليل على خلاف ذلك كما في نحو يهير وهو الحجر الصلب . وقال ابن السراج : اليهير اسم من أسماء الباطل ، قال : وربما زادوه ألفا فقالوا يهيرى . وقيل هو السراب ، يقال : أكذب من اليهير أي من السراب ، فإنه قضى فيه بزيادة الياء الأولى دون الثانية لأنه ليس في الكلام فعيل ، ولا خفاء في زيادتها في نحو يحمر كما في عزويت وهو اسم موضع . وقيل : هو القصير أيضا فإنه قضى فيه بأصالة الواو وزيادة الياء والتاء لأنه لا يمكن أن يكون وزنه فعويلا لأنه ليس في الكلام ، ولا فعويتا لأن الكلمة تصير بغير لام ، فتعين أن يكون وزنه فعليتا مثل عفريت . واعلم أن الياء تزاد في الاسم : أولى نحو : يلمع ، وثانية نحو : ضيغم . وثالثة نحو : قضيب . ورابعة نحو : حذرية . وخامسة نحو : سلحفية . قيل وسادسة نحو : مغناطيش . وسابعة نحو : خنزوانية . وتزاد في الفعل : أولى نحو : يضرب . وثانية نحو : بيطر ، وثالثة عند من أثبت فعيل في أبنية الأفعال نحو : رهيأ ، ورابعة نحو : قلسيت ، وخامسة نحو : تقلسيت ، وسادسة نحو : اسلنقيت . والواو تزاد في الاسم : ثانية نحو : كوثر ، وثالثة نحو : عجوز ، ورابعة نحو : عرقوة ، وخامسة نحو : قلنسوة ، وسادسة نحو : أربعاوى . وتزاد في الفعل : ثانية نحو : حوقل ، وثالثة نحو : جهور ، ورابعة نحو : اغدودن .